اخبار يومية

الدماء لم تُسكت الكلمة… جبران تويني حيّ في ذاكرة الأحرار

حزب الوطنيين الأحرارالبيت المركزي – السوديكو

بيروت، 10 كانون الأول 2025

بيان في الذكرى العشرين لاغتيال جبران تويني

مرّ هذا العام على الذكرى العشرين للجريمة الّتي طالت الشهيد جبران تويني، فطالت معه الحرية والكلمة وجرأة الموقف. ظنّ القتلة أنّ الاغتيال قادر على إسكات صوت الحقّ، لكنّهم أخطأوا التقدير: أسقطوا الجسد، ولم يسقط الصوت؛ وأطفأوا الحياة، ولم يطفئوا النهار.

فجبران الذي أرادوه غائبًا، بقي حاضرًا في كل صرخة سيادية، وفي كل فجر يكشف زيف الترهيب ويعيد الحقيقة إلى نصابها.واليوم، بعد سقوط النظام الذي صنع ثقافة الاغتيال ورعى أدواتها،

يؤكّد حزب الوطنيين الأحرار أنّ زمن الوصاية انتهى، وأنّ زمن القمع لن يعود مهما تبدّلت الوجوه وتغيّرت الأساليب.لقد حاولت منظومة القتل أن تُرهب الأحرار، فإذا بصوت جبران يتحوّل عهدًا ووصيّة. وبقي حزب الوطنيين الأحرار على خطّ المواجهة، ثابتًا على مبادئه، رافضًا المساومة والخضوع، مؤمنًا بأنّ لبنان لا يُبنى إلّا على الحريّة والسيادة الكاملة.

في هذه الذكرى الأليمة، يعاهد الحزب اللبنانيين أن يبقى سدًّا منيعًا أمام كل محاولة لإعادة لبنان إلى العتمة، أو لإحياء زمن إسكات الرّأي المخالف بالدم والحديد.جبران تويني… لم يَسْكُت، ولم يُسْكَت.

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *