الأستاذ رفيق شلالا في وداع الإعلاميّة هدى شديد “من الصعب أن نعتادَ على فراقها!”
كبير الاعلاميين والمستشارين في القصر الجمهوري الاستاذ رفيق شلالا في وداع الإعلاميّة هدى شديد “من الصعب أن نعتادَ على فراقها!”
في لحظة حزينة ومؤثّرة، ودّع الإعلاميّون، الصحافيّون، والجمهور اللّبناني الإعلاميّة الجبّارة الرّاحلة هدى شديد، الّتي غادرت عالمنا بعد صراع طويل مع المرض، تاركة خلفها بصمة لا تُمحى في مجال الإعلام.وفي حديث خاص مع الزميلة رودا بدر ، عبّر الأستاذ رفيق شلالا، كبير الإعلاميين والصحافيين في القصر الجمهوري، عن حزنه العميق في وداع هدى شديد، قائلاً: “من الصعب أن نعتاد على فراقها، هدى كانت مثالًا في القوّة والإرادة الصّلبة، ومن المؤسف أننا فقدناها في هذا التوقيت، حيث غابت عنا تاركة فراغًا كبيرًا في عالم الإعلام اللبناني.
وأضاف شلالا : أنّ هدى تركت بصمة واضحة في جميع الوكالات الإعلامية والمحطّات التي عملت بها. قد كان لها تأثير كبير في كلّ محطّة ومنصّة إعلاميّة تواجدت فيها. كان حضورها مميّزًا، وكفاءتها المهنيّة لا يختلف عليها اثنان، وقدرتها على مواجهة التّحدّيات كانت من أهم مميّزاتها.ولم يكن التّأثير الإعلامي لهدى شديد مقتصرًا على عملها المهنيّ فقط، بل كانت صاحبة إصرار ومثابرة منقطعة النظير، فقد قاومت مرضها بشجاعةٍ، مُظهرةً في كلّ لحظة من حياتها عزيمة لم تُرَ من قبل.
وفي هذه المناسبة، أشار شلالا إلى أن “رئيس الجمهورية كرّم إرادتها الصّلبة في محاربة المرض، فقد كانت مثالاً للإصرار والصمود، ولم تسمح للمرض بأن يُضعف عزيمتها أو يسرق منها قوّتها وحبّها للحياة”.
وختم شلالا حديثه بالتأكيد على أنّ فقدان هدى شديد ليس خسارة للإعلام اللّبنانيّ فحسب، بل هو فقدان لوطن بأسره، “فقد كانت هدى ليست مجرّد إعلاميّة، بل كانت رمزًا من رموز الصّمود والعطاء. اليوم، نحن فقدنا من كان يمثّل جزءًا كبيرًا من الحلم اللّبناني في الإعلام، ونتمنّى أن يظلّ إرثها حيًا في قلوبنا جميعًا”.
رحم الله هدى شديد، التي غادرتنا جسديًا، ولكن ستظلّ روحها الّتي لا تموت تلهم الأجيال القادمة في مسيرتهم الإعلاميّة وفي الحياة بشكل عام.