اخبار يومية

قداس لراحة نفسيّ الرئيس كميل نمر شمعون وعقيلته الست زلفا تابت، تلاه حفل تكريمي أقامته بلدية دير القمر للرئيس دوري كميل شمعون

قداس لراحة نفسيّ الرئيس كميل نمر شمعون وعقيلته الست زلفا تابت، تلاه حفل تكريمي أقامته بلدية دير القمر للرئيس دوري كميل شمعون

أُقيم في كنيسة سيدة التلة في دير القمر القداس الإلهي السنوي لراحة نفسيّ الرئيس كميل نمر شمعون وعقيلته الست زلفا تابت، الّذي ترأّسه الأب شربل عيد بحضور نجلِه النائب السابق دوري كميل شمعون، رئيس حزب الوطنيّين الأحرار النائب كميل دوري شمعون مُحاطا بأفراد العائلة، المحامي الأستاذ ساسين ساسين ممثِّلاً فخامة الرئيس الشيخ أمين الجميّل، سعادة النائب القاضي جورج عقَيص ممثِّلاً رئيس حزب القوات اللبنانيّة الدكتور سمير جعجع، سعادة النائب مروان حماده ممثِّلاً رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، سعادة النوّاب نجاة عون، فريد البستاني، غسّان عطالله، معالي الوزراء السّابقين غادة شرَيم،بطرس حرب، ناجي البستاني، رئيس بلديّة دير القمر الدكتور ناجي جرمانوس وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير، ممثّلي الأحزاب والفعاليّات العسكريّة، الرّوحيّة والسياسيّة، مفوّض الشوف في حزب الوطنيّين الأحرار الأستاذ فادي المعلوف وأعضاء المجلس الأعلى في الحزب وحشد كبير من أبناء البلدة والجوار.

ارتفعت النّوايا صارخة من الأعماق، كأنّها تلامس السّماء وتستحضر البطلَين في زمنٍ يتوق إلى رجالات دولة لا تُنسى.
ففي كلماتها المؤثّرة، وصفت الصحافيّة رودا بدر السيدة الأولى زلفا شمعون بأنّها لم تكن مجرّد عقيلة رئيس، بل تاج الجمهورية وركنًا من كرامة لبنان الصامتة. واعتبرتها سيدة الزمن الجميل، زمن كانت فيه السياسة نُبلًا والدولة بيتًا يُصان، ورأت في صمتها دستورًا، وفي ابتسامتها عهدًا، مشيدة بدورها في مهرجانات بعلبك ودعمها الإنساني لذوي الاحتياجات الخاصة. وختمت بالتأكيد أنّ زلفا ستبقى رمزًا نقيًّا محفورًا في الوجدان.
أما الآنسة ألكسا لحود، فأكّدت أنّ كميل نمر شمعون لم يكن مجرد رئيس، بل زعيمًا وطنيًّا شامخًا، لا ينتمي إلى طائفة بل إلى لبنان كلّه. هو من صنع المجد وكتب تاريخ لبنان بالكرامة والعزيمة، وبقي رمزًا سياديًّا خالدًا في الضمائر والذاكرة. واعتبرت أن إرثه ميرون سياسي نقتدي به، وأن لبنان اليوم يحتاج إلى رجالٍ يشبهونه.

بعد القداس أقامت بلدية دير القمر في دارها حفل تكريمي، قدّمت له المهندسة ماريان رنّو بكلمات مُعبِّرة شددت فيها على معاني الثبات والوفاء في زمن التحديات مستحضرة روح داني شمعون الذي كتب بدمائه ان الكرامة اغلى من الحياة، وحيّت المكرم اليوم: “دوري شمعون، الذي حمل الامانة ولم يكن امتداداً لاسم بل لمدرسة في الوطنيّة والمباديء”.

تلاها مفوض الشوف في الحزب الاستاذ فادي معلوف الذي قال: “دوري شمعون حمل مشعل الأحرار وحافظ على الإرث بايمان… لبنان أولاً، الحرية دائما، والدولة فوق كل اعتبار.

ثم توالى على الكلام كلٌ من:

الوزير السابق مروان حمادة الذي استهلّ كلمته منوّهاُ بما استعرضتاه السيّدتين رودا بدر وألكسا لحود من وصف رائع لمحطّات مضيئة في حياة الرئيس كميل شمعون والسيدة زلفا، كما حيّا مفوّض الشوف على كلمته المؤثّرة. وتابع في معرض تكريمه قائلاً:”منحبّك يا دوري، ومنشدّ على إيدك يا كميل. سنبقى دعاة سلام لا استسلام، لا سلاح خارج الجيش، ولا قرار خارج الحكومة، ولا بديل عن العيش المشترك…”

الوزير السابق الشيخ بطرس حرب قال صادقاً: “دوري شمعون ممارسة، مواقف، تاريخ بالوطنية… دوري شمعون لم يتوقف عند اي مصلحة ولا عند اي عاطفة شخصية …تناسى كل شيء لأجل الوحدة الوطنية …”

النائب جورج عقيص ممثلاً رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع قال: “دوري شمعون رجل دولة وشعب وهو رئيس فخري لكل وطني ولكلّ حرّ في لبنان، وانشالله نحتفل بقيام الجمهورية القوية قريبا التي رسم معالمها الرئيس كميل نمر شمعون.”

ثم كان لرئيس بلدية دير القمر الدكتور ناجي جرمانوس كلمة شدد فيها على ان: “الريّس دوري مرجعية في الدفاع عن الجمهورية وركيزة من ركائز دير القمر خاصة ولبنان عامة …”

وفي الختام، تسلّم الرئيس دوري شمعون درعًا تذكاريًا ولوحة للرئيس شمعون من عائلة “تابت”. ثم توجّه إلى المحتفلين بتكريمه قائلًا:
“شكرًا لكم، ففي الظروف الصعبة نعرف الصديق من العدو. وإن قصرنا في مكانٍ ما، فشدّوا معنا.”

بعد تكريم الرئيس دوري، توجّه النائب كميل شمعون إلى الحضور قائلًا:
“من بلدية دير القمر، من هنا بدأنا مسيرة التغيير من أجل مصلحة البلدة. لقد تعبنا كثيرًا لنُوصل مجلسًا بلديًا جديدًا يُحدث فرقًا في الواقع الأليم، لأن دير القمر تستحق الأفضل”. وأنهى كلمته قائلاً: ” أشكر البلدية على هذا التكريم، باسمي وباسم حزب الوطنيين الأحرار، وباسم أهالي دير القمر. أتمنّى أن نبقى موحّدين ومجتمعين، بلا تفرقة، لما فيه مصلحة دير القمر.
وختامًا: “كلنا مع دير القمر، مع لبنان.”

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *