اخبار يومية

الموس على رقبة الكيانات: لبنان وسوريا أمام لحظة الإلغاء

*“الموس على رقبة الكيانات: لبنان وسوريا أمام لحظة الإلغاء”

*في تصريح للدكتور بيار يونس، عضو المجلس السياسي في حزب الوطنيين الأحرار،في زحمة زيارات المسؤولين والمبعوثين، تمر تحركات توم باراك في لبنان كما مرّت زيارات هنري كيسنجر إلى الشرق الأوسط قبل نصف قرن: هادئة في شكلها، زلزالية في مضمونها. فحين يُهمس في الأروقة أن “الدول التي لا تستطيع نزع سلاح الميليشيات لا تستحق البقاء”، فهذه ليست مجرد نصيحة أمنية، بل تهديد وجودي مبطن، ورسالة صريحة بأن الساعة تقترب، وأن من لا يُسلِّم السلاح طوعاً، سيسلّمه على خريطة مقسّمة.لم يعد هناك مجال للالتباس: الدول الفاشلة، أو التي تتعايش مع الدويلات داخل حدودها، تُدرَج اليوم في خانة التحلُّل المُدبَّر. لبنان، بسلاح “حزب الله”، وسوريا، برُكام السيادة تحت الوصايات المتعدّدة، تقفان على حافة نزع الشرعية الدولية، لا كأنظمة فقط، بل ككيانات قابلة للاستمرار.وإذا كان مشروع برنارد لويس لتقسيم الشرق الأوسط قد ظل لسنوات يُتداول كتحذير نظري، فإن أحداث اليوم تُظهره كمسودة يجري تنفيذها بنداً بنداً، وحدّاً بحدّ. من العراق المفكك، إلى السودان المُقسّم، إلى سوريا التي تتحول إلى مناطق نفوذ، ولبنان الذي يُختبَر مجدداً على نار الضعف والانقسام؛كل شيء يشير إلى أن ساعة إعادة رسم الخرائط قد دقّت.فلا تتفاجأوا إن كُتب غداً أن الكيان اللبناني سقط لأنه عجز عن تحرير قراره. ولا تستغربوا إن أصبحت الطوائف مشاريع حدود، والسلاح مشروع حكم. فالموس الذي يُقطع به الشرق الأوسط، لا يتوقّف عند رقبة واحدة.#الأحرار_نيوز #Ahrarnewshttps://www.facebook.com/share/p/1EZXDsSrVB/

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *