حزب الوطنيين الاحرار يُحيي ذكرى شهداء ٧ تموز بقداس الهي ووضع اكليلٍ من الزهر
حزب الوطنيين الاحرار يُحيي ذكرى شهداء ٧ تموز بقداس الهي ووضع اكليلٍ من الزهر
بدعوة من حزب الوطنيين الأحرار، مفوضيّة كسروان-الفتوح، ووفاءً لذكرى شهداء نمور الأحرار الذين سقطوا في ٧ تموز ١٩٨٠، أقيم قداس الهي لراحة انفسهم في كنيسة مار جرجس القديمة في طبرجا، ترأسه المونسنيور جورج قزّي، وشارك فيه إلى جانب رئيس الحزب النائب كميل شمعون، كلٌّ من رئيسه الفخري الاستاذ دوري شمعون، رئيس الرابطة المارونية نقيب المقاولين المهندس مارون حلو، الاستاذ سيمون اسطفان ممثلاً النائب الشيخ فريد هيكل الخازن، الشيخ فؤاد البون ممثلاً الشيخ منصور البون، رئيس بلدية طبرجا الاستاذ جورج البواري، رئيس بلدية الزعيترة المهندس جورج عون، نائب رئيس بلدية ادما الاستاذ كارل دميان، نائب رئيس بلدية طبرجا الاستاذ ضومط كميد، مختار طبرجا السيد جوزيف نصور، مختار كفرياسين السيد شربل شلالا، الدكتور ايلي عويس، اهالي الشهداء، نائب رئيس حزب الوطنيين الاحرار الكومندور فادي سماحة
وأعضاء المجلس الأعلى في الحزب.
ومن باحة الكنيسة، بعد القداس، كان لمفوّض كسروان-الفتوح دوري خيرالله كلمةً مقتضبة اكد فيها حرصه على إحياء هذه الذكرى السنوية منوهاً بقدر الحزب في تقديم الشهداء حفاظاً على هذا الوطن.
ثم القى النائب شمعون كلمة مُعبرّة، استهلّها مُتذكراً ما حصل منذ ٤٥ سنة في جوار مكان الكنيسة حيث كان شاهداً بالذات، قائلاً: “تنذكر وما تنعاد. فما جرى كان درساً لنا يومها من الرئيس شمعون، اذ قال لنا، ما تقوموا بردات الفعل، لا تأخذوا بالثأر، الدم ما بجيب إلا الدم. وهذه أمثولة لي ولاولادي وللرفاق وللسامعين”.
وتابع رئيس الأحرار متوجهاً إلى الرفاق: “على الذين يحملون السلاح اليوم ليتبهوروا به على شعبهم ان يفهموا بأن الدم لا يجلب إلا الدم. لقد انتهينا من ايام السلاح والعنتريات والخطابات الدونكيشوتية. اليوم علينا ان نبني سوياً وفاءً لدم شهدائنا الذين يستأهلون منّا الكثير، ولأن تضحيات الشباب في سبيل لبنان لم تذهب هدراً. بعد كل الخراب وعشرات الحروب منذ ١٩٧٥ التي لم نعرف معها الراحة والأمان يوماً.”
“نتمنى ان نصل إلى خاتمة سعيدة هذه السنة ونرى معها ولادة لبنان الذي يليقُ بأبنائهِ، لبنان الذي حلمنا به، لبنان الذي بناه الرئيس كميل نمر شمعون. هناك من يسأل: انتو الاحرار على شو شايفين حالكن؟ نحن نفتخر بالتأكيد بالانتماء إلى الحزب الذي أسسه كميل نمر شمعون لاننا الحزب الوحيد الذي ناضل وضحّى من اجل هذا البلد غير آبهٍ بمكسب مادي ولم نتاجر يوماً بارواح الناس، هو الحزب الوحيد الذي بقيَّ شريفاً”.
“كان بمقدورنا في وقت ما ان نأخذ بالثأر ونقوم بأكثر مما قام به غيرنا. غير اننا كنّا مثالاً للانضباط عندما أمرنا الرئيس شمعون بتسليم السلاح، وهذا يتطلب جرأة. السلام يتطلب جرأة اكثر من الحرب، وهذا اليوم يجب ان يكون مثالاً لكل اللبنانيين، وعلينا ان نفكر بالبناء والسير قُدُماً. اكيد اننا لن ننسى الغبن الذي لحِق بنا والأناس الذين غدروا بنا، لكن علينا ان نسامح لان ربنا علمنا السماح، ولذا نحن نخرج الآن من الكنيسة ورأسنا مرفوع”.
وفي الختام توجه رئيس الاحرار إلى الحزبيين مُشدِّداً على ان: “هذا الحزب قدّم الكثير من التضحيات ولم يلقََ التقدير الذي يستحق. آمل ان تتضاعف أعدادنا في اللقاءات اللاحقة، فالمنتمي إلى هذا الحزب يحق له ان يتباهى ويفتخر كلبناني أصيل”.
وكان قد سبق الاحتفال بالذبيحة الإلهية وضع قياديّ الحزب لإكليلٍ من الزهر على النصب التذكاري لشهداء ٧ تموز والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لتضحياتهم.












