ودائع اللبنانيين: ست سنوات من الخديعة …”
“ودائع اللبنانيين: ست سنوات من الخديعة …”
بيان صادر عن الدكتور بيار يونس، عضو المجلس السياسي في حزب الوطنيين الأحرار،
إنّ جوهر النضال السياسي والمنافسة على المراكز يجب أن يكون في خدمة الناس، وتأمين اقتصاد سليم يقوم على العدالة والرفاهية والبحبوحة.
غير أنّنا اليوم، وبعد دخولنا السنة السادسة على الكارثة المالية التي أصابت اللبنانيين والمتمثلة بحجز ودائعهم، نستطيع الجزم بأنّ معظم هذا التنافس السياسي والسلطوي لم يكن سوى سعياً وراء المنافع الشخصية وإشباعاً لشهوة السلطة.
والدليل الواضح أنّ ودائع الناس لا تزال حتى اليوم محجوزة، بل منهوبة، فيما يستمر المواطن وحده بدفع ثمن الانهيار.
وهنا تبرز المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق القضاء، كسلطة مستقلة يفترض أن تحمي الحقوق وتلاحق المرتكبين بلا تردد،
وعلى مجلس النواب الذي يقع على عاتقه وضع التشريعات العادلة وإقرار القوانين الكفيلة باستعادة أموال المودعين، بدل الاكتفاء بالتسويات والمماطلة.
فمن دون تحرّك فعلي من المؤسستين معاً, تماشياً مع خطاب القسم لرئيس الجمهورية، سيبقى اللبناني أسيراً لأزمة بلا نهاية، وودائعه رهينة للفساد والمحاصصة.
