اخبار يومية

رودا بدر : كلام حقّ يُقال

كتبت الصحافيّة رودا بدر في الأحرار نيوز مقالة بعنوان :”كلام حقّ يُقال”

من كان يظنّ أنَّ حزب الوطنيين الأحرار هم أقليّة، أثبتوا هذا العام أنّهم على قدر المسؤوليّة. ووجودهم أساسيّ في تركيبة وطنٍ حرٍّ مستقلٍّ، وطن لجميع أبنائه.

وظهرت بصمات الأحرار في مجالات عدة:

أوّلها، وطنيّة : سعي رئيس حزب الوطنيين الأحرار، النائب كميل شمعون، الدّائم إلى تحقيق هذه الثلاثيّة : شعب جيش دولة، وتبنّي مشروع الفدراليّة كحلّ لتحقيق سيادة لبنان.

ثانيًا، سياسيّا : إلتزم النائب كميل شمعون مع حلفائه بالسّير على خطٍّ مستقيم، ولم يبدِّلْ في مواقفه، ولم يُغرِه أيّ منصب، بل أغراه حبّ الوطن والالتزام بالدستور وتطبيق القوانين. لذا أراد دائما تحقيق السيادة، وذلك من خلال سعيه الدؤوب لتوحيد صفوف المعارضة عبر زيارات مكثّفة قام بها طيلة هذا العام.

وعمل مع الجبهة السياديّة مساندًا لكلّ قضاياها، داعمًا قيادة الجبهة، وواضعًا بتصرّفهم البيت المركزي لحزب الوطنيين الأحرار كمقرّ دائم لاجتماعاتهم. فعند ذكر الجبهة، لا يمكننا إلا أن نعدّد أعمالها الفعّالة على الأرض. فهي التي دعمت وتدعم أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، وحملت شعلة تحقيق العدالة على عاتقها ولم تفشلْ من المطالبة بها طيلة هذا العام . كذلك وقفت الجبهة بجانب الصحافيين والإعلاميين الأحرار الذين تعرّضوا للتهديد أو جُرّوا إلى المحاكم . ورفضت إبكام الصوت الحرّ. وطالبت أيضا بتطبيق القرارات الدوليّة لتحقيق سيادة لبنان. وواكبت ملفّ الاستحقاق الرئاسي، كذلك تعاونت الجبهة مع جمعيّة المعتقلين اللبنانيين في السجون السوريّة لمعرفة مصيرهم والتعويض لأهاليهم. فكان رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب كميل شمعون مواكبًا قضايا الوطن، ساعيًا لحلّها بالتنسيق الدّائم مع إدارة الجبهة السياديّة.

ثالثًا، اجتماعيًّا : استمرّت مؤسّسة كميل شمعون بمساعدة جميع النّاس دون تفرقة في هذه الظروف الصعبة. وكان النائب شمعون محفّزًا للخيّرين، للسّير على خطاه ومثال في العمل الانساني.

فأثبت مع حزبه أنّ الوطنيين الاحرار أعمالهم كالشمس تفضح الظلام .

Please follow and like us:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *