الجبهة السياديّة في لقاء تضامني مع أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت بعنوان : الاسراع بإصدار القرار الظنّي .
اليوم الأربعاء في 11 كانون الأول 2024
عقدت “الجبهة السياديّة من أجل لبنان” لقاءا تضامنيًّا” مع أهالي ضحايا وشهداء انفجار مرفأ بيروت وتكلّم في المؤتمر منّسق عام الجبهة ” كميل جوزيف شمعون” ، عضو تكتّل الجمهوريّة القويّة النائب ” زياد حوّاط “، نائب رئيس حزب حركة التغيير الأستاذ “بسّام خضر آغا” ، المحامي مجد حرب، المحامية سيسيل روكز و ويليام نون عن أهالي وشهداء ضحايا المرفأ، بحضور ممثّلين عن الأحزاب والشخصيّات الأعضاء في الجبهة دعمًا للمحقّق العدلي كي يصدر قراره الظّني، في مقرّها في السوديكو .
منسّق الجبهة السياديّة كميل جوزيف شمعون :
وقال شمعون في كلمته: “لم يمت حقّ وراءه مطالب” ، كما ارتاحت أنفس الشهداء الذين تمّ اغتيالهم على يد النّظام الأمني السّوري ، سيأتي اليوم الذي سترتاح فيه أنفس شهداء وضحايا تفجير مرفأ بيروت .
وتابع شمعون : حملنا هذا الملفّ ووقفنا إلى جانب أهالي الضحايا وسنبقى لتتحقق العدالة فيهّ .
بشار الأسد سقط وجميع أذرع النظام الايراني ستلحقه . جميعهم يسقطون والبيطار مع ملّف تفجير المرفأ صامد. ومهما طال الوقت سنأخذ حقّنا بالقانون.
ختم شمعون متوجّها ألى الأهالي : حاربوكم ، وخوّنوكم ، وحاولوا أن يفرّقوكم ولكنّكم صمدتم حاملين مشعل العدالة . فتأكّدوا ستأخذون حقّكم عمّا قريب .
نائب الجمهوريّة القويّة زياد حواط :
قال في تصريحه : أريد أن أستهلّ مداخلتي بتهنئة الشّعب السوري المظلوم على تحقيق الانتصار، وتحرّره من النظام الفاشل، والمجرم . هذا النظام قد انتهى، وعلى جميع اللبنانيين أن يقتنعوا بأنّه انتهى . وتداعياته في السياسة اللبنانية انتهت إلى غير رجعة .
السوري الذي حكم لبنان وتحرّرنا منه في ال 2005 بقي ممسكا بزمام الأمور من خلال “مسكة حديدية ” أخذت لبنان وشعبه الى مكان لا يشبهنا أبدا ، دمّرت الدولة والادارة والمؤسّسات، وعطّلت القضاء . حتّى وصلنا إلى مرحلة أن يدخل مسؤول حزبي الى العدلية ويهدّد القضاة في عقر دارهم .
وتابع حوّاط : اذًا على القضاة أن يقتنعوا بأنّ الهيمنة انتهت ، ونحن كسياسيين علينا ان نقتنعَ بأن لا نتدخّل في السّلطة القضائيّة . نحن قدّمنا اقتراح قانون استقلاليّة السّلطة القضائيّة ، أمّا حلفاء بشار الأسد عطّلوا القانون. لذلك أشدّد على إقرار استقلاليّة القضاء بأسرع وقت ممكن . ولا تبقى التّشكيلات القضائيّة في جوارير الرؤساء لأنّهم يريدون قضاة أزلام يعيّنوهم في البلد ، ليبقوا ماسكين زمام الأمور بقبضة حديديّة .
والقضاء لا يستقيم إلّا مع انتخاب رئيس جمهوريّة ، يقدر أن يعيدَ للبنان ثقته، ويعيد للمجتمع الدولي ثقته بالدولة اللبنانيّة ، ويتمكّن من جمع لبنان مع المجتمع العربي ، ويطبّق الدستور والقرارات الدولية أيضًا. نريد رئيس قادر ويريد حصر السلاح بيد الجيش اللّبناني فقط . ويطلق يد العدالة في البلد .
العدالة تبدأ بكشف مصير من أحضر النيترات، ومن خزّنها في مرفأ بيروت ، وكيف تهرّبت الى سوريا . ومع تغيير النّظام في سوريا ، من المفروض أن تنكشف تفاصيل هذه الجريمة .
وختم حواط : أناشد القاضي بيطار بالإسراع في طلب القرار الظني، لنعلم حيثيّات وملابسات هذه القضية . قد انتهت الحصانات المدمّرة الّتي حميت مجموعة سياسيّة فاسدة. وأطالب النّواب بأخذ دورهم وممارسته في 9 كانون الثاني ليصبحَ لدينا رئيس ينهض بالبلد ، ونطلق الوطن من جديد باتجاه العدالة والمساواة . وبالارادة نستطيع أن نردّ لبنان سويسرا الشرق .
نائب رئيس حزب حركة التغيير بسّام خضر آغا :
أتوجّه الى الأهالي بالتقدير على ثباتهم . صمودكم الفعّال أبقى شعلة القضيّة لا تنطفىء . فبفضلكم لم يرمَ الملفّ في أدراج العدليّة . لقد تجرّأ حزب التغيير على التقدّم بشكوى جزائيّة في وجه حزب الله وزعيمه . وقد اتّهمنا حينها بالجنون . لكن يكفينا فخرًا ما قالته الّصحافة العربيّة : ” سياسيّ لبنانيّ ينزل حسن نصر الله إلى رتبة مواطن .”
وتابع : يا أهالي الشّهداء والضحايا نحن داعمين لكم لتحقيق العدالة ، وختامًا لا بدّ من التذكير بموقف العارّ المخزي لرئيس الجمهوريّة ، في ذلك الزمن ، حيث بوقاحة قلّ نظيرها، أعلن أنّه كان يعلم ولم يبادر لمنع الجريمة . ونحن مع المحقّق العدليّ طارق البيطار حتّى صدور القرار الظنّي .
المحامي مجد حرب :
ما يعذّب أهالي الشهداء اليوم هو خسارة أحبّائهّم وأنّ الدولة اللبنانية لم تأخذ بحقّهم . وبعد التطوّرات الجديدة في المنطقة ،عاد الأمل ببناء دولة حقيقيّة ، وهذه الدولة لا تبنى الا بقضاة حقيقيين .
وأنتم يا قضاة لبنان أمام اختبار جدّي ، وهو أن تقفوا مع المظلوم لا مع الظالم . صار الوقت لبناء دولة جديّة وقضاء يحاسب ولا يخاف . وبهمّة أهالي الشهداء والأحزاب السيادية يبقى الأمل بتحقيق العدالة كي لا تتكرّر هذه الحوادث المؤلمة .
المحاميّة سيسيل روكز :
المواطن الشريف هو من يبقى الى جانب قضيّة محقّة . فقضيّة تفجير المرفأ هي قضيّة بيروت التي تدمّرت من دون سبب وفي حالة سلم . الحرب انتهت اليوم ، وأصبح بالإمكان العودة إلى الملفّ ، ونشدّ على يد القاضي بيطار الذي كان على قدر المسؤوليّة ولم يخف من أي تهديد. ونطالبه باستكمال التحقيقات بالسبل المتاحة .
هم يحاولون تقسيم الملفّ ليحاكموا السياسيين بمحكمة والمدنيين بمحكمة أخرى ، هذا الشيء مرفوض لأنه ليس قانونيّا وغير منطقيّ .
وإذا دولة عدوّة اعتدت على المرفأ هي طبعا مدانة . ولكن هناك مسؤولين في البلد خزّنوا خلافا للقانون في مرفأ عام نيترات ، هم أيضا مدانون ويجب أن يحاسبوا . فلا يجوز ان يكون على جدول أعمال الوزراء بندًا يخوّلهم العودة إلى عملهم . وبعدما اعترضنا حوّلوا الموضوع إلى مجلس شورى الدولة .
فختمت روكز : أنا أعترض فالاشخاص الذين خزّنوا النيترات، في حقّهم مذكّرات توقيف ومطالبين من العدالة . فلا يمكنكم تجاهل هذا الموضوع .
القضاة الذين في سدّة المسؤوليّة، والذين يحاولون تقسيم الملف أو حتّى الان لم يتجرّؤا على أخذ القرار كي يعود البيطار إلى عمله ، أتوجّه إليكم اليوم طالبة منكم أن تقوموا بعمل بطولي كي يذكركم التاريخ .
ويليام نون :
الجبهة السياديّة من التحرّكات السياسيّة التي تواكب دائما ملفّ مرفأ بيروت . فهي مشكورة .
وأجمل ما حصل معنا هو سقوط حزب البعث السوري، وسقوط علي الحجازي اللّبنانيّ .
فهو من كان يريد ضربي من اسبوعين ، اليوم لا حسّ له . والحجازي أصبح من المفقودين عمدًا وليس قسرًا . نحن يمكننا ان نصرّح ساعة ما نريد ، ونقول ما نشاء ولن يقف في وجهنا اي سلاح مجدّدا . فنحن لا ننسى ما فعلوا بالطيونة وبتهديد عين الرمانة ، وكيف ضغط الحزب على القضاء وعرقل مجرياته . فبوجودهم كان من المستحيل ان تتحقق العدالة. لكنّ اليوم رحلوا. والمسؤوليّة تقع على القاضي بيطار ، لأن جميع المعرقلين رحلوا فعليك الاسراع بإصدار القرار الظني لأنّنا لا نستطيع أن ننتظرك أكثر .
وختم نون : نحن في الظرف المناسب ، فقد سقط النظام السوري ، وسقط حزب الله عسكريًّا ، لذلك أصدر القرار الظنّي فورًا .
